احدث المقالات
الرئيسية > الحدث > الحدث الجهوي > “حينما يلغي العرف مفهوم الشرع! ” الإرث يشعل فتيل العنف بجماعات قروية تابعة لبني أدرار

“حينما يلغي العرف مفهوم الشرع! ” الإرث يشعل فتيل العنف بجماعات قروية تابعة لبني أدرار

بني أدرار- ميلود بوعمامة:


أضحت عائلات عديدة ببني أدرار تعاني الأمرين مع مشكل الإرث، إثر حرمان المرأة من حقوقها الشرعية في الإرث، أو التحايل عليها في التقسيم غير العادل الذي تطغى عليه الأعراف والمعتقدات البالية في ظل القوانين
إذ تحولت هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة إلى مشكل خطير، أضحت فيه الفئة المستفيدة من الأرض تتخذ كل الطرق والإجراءات الملتوية لحرمان المرأة من حقها الشرعي، وهو ما غدته النفوس المريضة التي حولت شرع الله إلى خطيئة إذا ما طلبت النساء بحقوقها المشروعة،و بالتالي ضيعت الإرث الحلال بالطمع والجشع
وقد توصلت الجريدة بشكايات من بلدة بني أدرار، و بالتحديد من الجماعات القروية لبني خالد وأهل أنجاد بأحواز وجدة، تثير هذا المشكل الخطير والمتمثل في حرمان النساء من الإرث، وفي بعض الأحيان يتم ردع كل من سولت نفسه طلب حقه أو حقوق آبائه واجداده من الإرث، ليواجه بالعنف والتهديد، ويصل الأمر أحيانا إلى مشادات كلامية ، وإلى اعتداءات جسدية خطيرة، تستعمل فيها الأسلحة النارية متمثلة في بنادق الصيد، كما وقع في بداية الأسبوع الجاري
ومن جهة أخرى، تعمل بعض العائلات النافذة، بالجماعات السالفة الذكر، من استعمال أساليب التحايل والمراوغة على روح القانون، من أجل تمويه الطالبين بالحقوق، أو محاولة إرباكه عن طريق التهديد والتخويف ليرجع عن حقه وحق أسرته المشروع.
وقبل إغلاق مواد هذا العدد من أسبوعية “الحدث الحدث الشرقي”، توصلنا بمكالمة هاتفية من عين المكان،  مفادها اعتداء على شاب طالب بحق جدته بمعية والده في الأرض، ليواجه بالعنف على مستوى وجهه من طرف أبناء عمومته، الذين أخبروا رجال الدرك الملكي بالحادث، وأن الشاب هو المعتدي ، بل الحادث له خلفيات أخرى تتعلق بالأعراف والتقاليد ضدا على الشرع، وهو السبب في التطرق لهذا الإشكال اليوم وقبل أي وقت آخر، و لنا عودة للموضوع في ملف متكامل الأطراف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*