احدث المقالات
الرئيسية > الحدث > الحدث الجهوي > في الذكري ال 62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني: والي أمن وجدة: نعتمد مقاربة تقوم على “البراديكم الواقعي”

في الذكري ال 62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني: والي أمن وجدة: نعتمد مقاربة تقوم على “البراديكم الواقعي”

حفيظة بوضرة: خلدت ولاية امن وجدة صباح يوم الأربعاء 16 ماي الجاري،  الذكرى ال 62 لتأسيسها، بثكنة قوات التدخل السريع ب “لازاري”، وهي المحطة التي تعد مناسبة لتقييم خدمات هذه المؤسسة، واستحضار الأعمال التي تقوم بها عناصر الأمن الوطني في سبيل الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين وممتلكاتهم.

وفي كلمة بالنيابة عن والي أمن وجدة،  كشف عبد الإلاه الدكني رئيس منطقة الأمن، أن السنة الأمنية الممتدة من فاتح ماي 2017 إلى غاية 30 أبريل 2018 سجلت ما مجموعه 50 177  قضية، مقابل 51 925 قضية في السنة الفارطة، أي بانخفاض بلغ 1748، مع تحقيق معدل زجر عام بلغ90,30% ، وتقديم ما مجموعه 53 629 شخصا أمام العدالة، وهذا الانخفاض الملحوظ المواكب لارتفاع معدل الزجر العام انعكس بشكل مباشر على الجرائم الماسة بالإحساس العام بالأمن.

وأضاف، أن العمليات الأمنية المتعلقة بمبادرات الشرطة المنظمة على صعيد جميع المناطق التابعة لهذه الولاية وفق مناهج مضبوطة في الزمان والمكان، مكنت من إيقاف 50 635 شخصا في حالة تلبس بالجرم المشهود، منهم 2293 شخصا من أجل السرقة، كما مكنت من وضع حد لفرار 13 198 شخصا مبحوثا عنه من اجل مختلف الجنايات والجنح منهم 621 من أجل قضايا متعلقة بالسرقات كذلك، وهي عمليات نوعية أدت إلى انخفاض مؤشر الجريمة، بالنظر إلى الأولوية التي أعطيت لزجر الاتجار الدولي في المخدرات وتفكيك العصابات الإجرامية.

وزاد، أن المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن وجدة، تمكنت وبتنسيق مع مصالح المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني من تفكيك مجموعة من الشبكات الإجرامية ذات امتدادات جهوية ووطنية ودولية في مختلف صور الجريمة، منها 03 شبكات إجرامية دولية تنشط في ميدان الهجرة السرية، شبكتين إجراميتين في ميدان الاختطاف والاحتجاز وطلب فدية والاتجار في البشر تم خلالها إيقاف 11 شخصا ينحدرون من دول افريقية جنوب الصحراء،  شبكة إجرامية في ميدان الاتجار في المخدرات والأقراص المهلوسة والمخدرات الصلبة والقوية كان آخرها الشبكة التي تتكون من 10 أشخاص من ضمنهم 03 نساء جرى توقيف أعضاءها بشكل متزامن بكل من مدينة الناظور، زايو ودوار آيت مايت بمنطقة بني سعيد الكبداني.

وقال، أن  العمل الذي تقوم به المصالح الأمنية ينطلق من تحديد الأولويات في زجر الجريمة وتجفيف منابعها، اعتمادا على مقاربة تقوم على” البراديكم الواقعي” البعيد عن مختلف أشكال البهرجة والتهريج.

وفي الوقت الذي ذكر فيه المتحدث بالبنيات الإدارية لولاية أمن وجدة، أشار إلى عدد من المشاريع التي سيتم في المنظور القريب الانكباب على تحقيقها، من قبيل إنشاء المنطقة الأمنية الثانية لتعزيز التواجد الأمني بوجدة، بناء وإحداث دائرتين للشرطة، إحداث مراكز للشرطة ببعض التجمعات السكنية.

ولم يفت المتحدث التذكير، بالمبادرات التي قامت مصالح ولاية أمن وجدة في هذا الشأن، كالشراكة التي تم عقدها مع مجموعة العمران لتمكين موظفي ولاية امن وجدة من سكن اقتصادي، مشروع إحداث مخيم صيفي لفائدة موظفي المديرية العامة للأمن الوطني بمدينة السعيدية على غرار باقي المصالح، تدشين مقر المركز الصحي الجديد، والذي يستجيب لمواصفات وشروط استقبال موظفي الأمن وعائلاتهم في ظروف لائقة، فضلا عن تنظيم حفل سنوي في آخر السنة الدراسية لفائدة التلاميذ المتفوقين من أيتام وأبناء موظفي الأمن الوطني وتسليم جوائز تشجيعية لتحفيزهم على مزيد من الاجتهاد والمثابرة.

هذا، وقد تم بهذه المناسبة توشيح صدور بعض رجال الأمن المنعم عليهم بأوسمة ملكية.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*