الرئيسية > الحدث > الحدث الجهوي > المؤتمر الإقليمي السادس عشر للاتحاد العام للشغالين بوجدة يتدارس البرامج التنموية لشغيلة المناطق الحدودية ‎

المؤتمر الإقليمي السادس عشر للاتحاد العام للشغالين بوجدة يتدارس البرامج التنموية لشغيلة المناطق الحدودية ‎

حفيظة بوضرة:

 أشاد عمر حجيرة، رئيس جماعة وجدة، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي السادس عشر للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بحسن اختيار شعار المؤتمر، بالنظر لكون جهة الشرق تعيش أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة، و هو الأمر الذي بات يشغل بال قيادة حزب الاستقلال.

وفي الوقت الذي ذكر فيه عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، منسق جهة الشرق، باحتضان وجدة للملتقى الأول للفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية الذي ترأسه  نزار بركة الأمين العام للحزب، أبرز أن قيادة الحزب تشتغل ليل نهار من أجل إخراج هذه المنطقة من أزمتها الخانقة.

 و أشار حجيرة، إلى تزامن المؤتمر الإقليمي مع انطلاق فعاليات مدينة وجدة عاصمة للثقافة العربية، والذي سيشكل مناسبة لانطلاقة تنموية اقتصادية واجتماعية بجهة الشرق.

من جانبه، ذكر النعم ميارة، الكاتب العام للشغالين بالمغرب، بالظرفية التي ينعقد فيها هذا المؤتمر، والتي تتزامن مع الذكرى 58 لتأسيس الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وكذا بجميع المراحل التي يمر منها الحوار الاجتماعي، ومطالب النقابة في هذا الإطار، و خاصة الشق المتعلق بالزيادة في الأجور، ومراعاة الظروف الاجتماعية التي يمر بها القطاع الخاص، والحريات النقابية..

وتحدث القيادي النقابي، خلال هذا اللقاء المنعقد يوم 14 أبريل الجاري بالنسيج الجمعوي، عن الهيكلة الجديدة للاتحاد العام و السياسة الجديدة التي تعتمد على سياسة القرب مع الطبقة الشغيلة المغربية بكل فئاتها و شرائحها، دفاعا عن كرامتها في إطار عمل نقابي يعتمد على المقاربة التشاركية ما بين العمال و الباطرونا..

وركز المتحدث، على مطالب الشغيلة المغربية، والملف المطلبي للاتحاد العام، خاصة ما يتعلق بتحسين الأجور وظروف العمل واعتماد الحوار الجاد و المسؤول.

وبلغة الأرقام، كشف ميارة، أن الاتحاد العام للشغالين استطاع تأسيس 77 مكتب إقليمي على مستوى التراب الوطني، كما عمل على تجديد 50 مكتب إقليمي، كما أن المركزية تغطي أزيد من 47 مكتب وطني لمختلف القطاعات.

هذا، وقد وضع المؤتمرون خلال أشغال هذا اللقاء الذي حمل شعار تحت شعار: “جميعا من أجل برنامج تنموي يعنى بشغيلة المناطق الحدودية”،  ثقتهم بالإجماع في شخص فيصل فاتح.
إلى ذلك، تميزت الجلسة الختامية بتكريم أحد قيدومي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الحاج محمد أضريس، والحاج المامون منصور، الكاتبين الإقليميين السابقين، كما تم بنفس المناسبة، تكريم  النعم ميارة، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*