الرئيسية > الحدث > الحدث الجهوي > في ندوة صحفية لها: مجموعة “هاتف الإنقاذ” ترصد معاناة المهاجرين الباحثين عن غد أفضل

في ندوة صحفية لها: مجموعة “هاتف الإنقاذ” ترصد معاناة المهاجرين الباحثين عن غد أفضل

إدريس العولة: عقدت مجموعة “هاتف الإنقاذ” بالمغرب زوال يوم الجمعة الأخير ندوة صحفية بمقر الاتحاد المغربي للشغل بوجدة، من أجل تسليط الضوء على مجموعة من المشاكل العويصة التي يتعرض لها المهاجرون المتحدرون من دول جنوب الصحراء، أثناء طريقهم نحو الهجرة إلى الضفة الغربية بحثا عن غذ أفضل.

 وفي هذا الجانب، وقف حسن العماري، الناشط في مجال الهجرة واللجوء، وممثل مجموعة “هاتف الإنقاذ” بالمغرب، خلال معرض حديثه  عن المعاناة المرة التي يلاقيها المهاجر أثناء رحلتهم، حيث يتعرضون إلى شتى أنواع النصب والاحتيال من طرف “مافيا الاتجار في البشر” على مستوى صحراء النيجير، وعلى الأراضي الليبية والجزائرية، دون إغفال الحديث عن معاناة المهاجرين الناتجة عن الأجواء الطبيعية، حيث لقي الآلاف مصرعهم بسبب العطش والجوع والبرد الفارس داخل الصحراء، أو الغرق بعرض البحر الأبيض المتوسط، وأمام هذا الوضع الكارتي تم التفكير في خلق مجموعة “هاتف الإنقاذ” منذ حوالي أربعة سنوات في عدة دول أوروبية، إضافة إلى المغرب وتونس، ويبقى الغاية من إحداث هذه الشبكة تقديم المساعدة للمهاجرين الذين تتعرض القوارب التي تقلهم للعطب في عرض البحر الأبيض المتوسط، بتنسيق مع المصالح البحرية المختصة، من أجل إنقاذ المهاجرين من الموت.

 وأضاف بهذا الخصوص، أن مجموعة “هاتف الإنقاذ” وضعت باخرة لهذا الغرض تشتغل بشكل يومي ومستمر، بتنسيق مع منظمات غير حكومية لها نفس التوجه، حيث تمكنت هذه الباخرة من إنقاذ حياة المئات المهاجرين داخل البحر، بعد تحديد موقعهم عن طريق قمر اصطناعي، أو الاتصال عبر هاتف خاص تضعه الشبكة رهن الراغبين في الهجرة نحو الضفة الأخرى.
وفي سياق آخر، لم يفوت حسن عماري الفرصة تمر دون التطرق إلى الحادث الأليم الذي عرفته منطقة  “تاراخيل” الإسبانية خلال 6 فبراير من سنة 2014، وهو الحادث الذي أودى بحياة 15 مهاجرا غالبيتهم يحملون الجنسية الكاميرونية، حينما تعمد حرس الحدود إطلاق الذخيرة الحية على المهاجرين الذين كانوا يعتزمون دخول الأراضي الإسبانية عن طريق السباحة، ما خلفه هذا الحادث من ردود أفعال قوية لدى مجموعة من المنظمات الحقوقية، التي طالبت بمحاكمة 16 عنصرا من حرس البحرية الإسبانية المتورطين في عملية قتل المهاجرين.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*