الرئيسية > الحدث > الحدث الجهوي > النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام: المنظومة الصحية تدخل حالة الانهيار وتعيش آخر أيامها (صور)

النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام: المنظومة الصحية تدخل حالة الانهيار وتعيش آخر أيامها (صور)

حفيظة بوضرة: لازال مسلسل المعركة النضالية الذي تخوضه النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام مستمرا، كما لازال معه الملف المطلبي قائما، وعلى رأسه تخويل الرقم الاستدلالي |509| بكامل تعويضاته، وإحداث درجتيــــــن ما بعد خــــارج الإطــــار،  والرفـــع من مناصــــب الإقامــــــة والداخليــــــــة، و توفير الشـــــــروط العلميــــــة لعــلاج المواطــن المغربـــي.

وفي هذا السياق، أكد المكتب الوطني للنقابة المٌستقلة لأطباء القطاع العام في بلاغ له، الاستمرار في حمـــــل الشــــارة 509 كامــــــــــلا، والامتنـــــاع عن استعمـــــال الأختـــــام الطّبيـــــة، إلى جانب تَوْفيــــرَ وتطبيـــق الشـــــروط العلميـــــــة بجميع المؤسسات الصحية من مستشفيات إقليمية وجهوية، ومراكز صحية حضرية وقروية، ودور الولادة بالإضافة إلى الصيدليات الإقليمية والجهوية وصيدليات المستشفيات العمومية.
ودعا البلاغ، جميع المنتخبين البرلمانيين، للقيام بما يُخَوِّلُهُ لهم الدستور، من أجل تحمُّلِ  مسؤولية الرقابة على الوضع الصحي، وذلك تماشياً مع السياسات العليا للبلاد، في ربط المسؤولية بالمحاسبة.
هذا، وقد شهدت كافة المؤسسات الصحية العمومية، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، إضرابا وطنيا يوم الثلاثاء 16 يناير الجاري، فيما يتم الاستعــــداد من الا آن للمسيـــرة الوطنيــة المزمع تنظيمها بالربــاط يوم 10 من فبراير 2018 ، فضلا عن تنظيم وقفـــات احتجاجيـــة، جهويــــة بتغطية صحفية، لتنوير الرأي العام، وكشف الواقع المٌزري، الذي أصبح يعرفه القطاع الصحي، جهوياً ووطنياً، أمام كلّ من المديرية الجهوية للصحة لجهة الدار البيضاء سطات، المديرية الجهوية للصحة عن جهة الرباط سلا القنيطرة،والمديرية الجهوية للصحة لجهة فــــاس  مكنـــــــاس.
وأعلن نص البلاغ –الذي تتوفر “الحدث الشرقي”- على نسخة منه تضامنه المٌطلق وغير المشروط، مع مواقف شريكه في النضال التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب، ورفضه لأي قرار تتَّخِذُهُ الوزارة الوصية، دون إشراك التنسيقية المذكورة كممثل شرعي ووحيد.

وبلغة البلاغ ، فإن المنظومة الصحية بالمغرب لازالت تعرف جملة من الاختلالات من حيث نٌدرة الموارد البشرية، وقلة التجهيزات البيو طبية، ومشاكل التعقيم والأدوية، والتي أصبحت تنعكس سلباً على نوعية الخدمات المقدمة لمُرتفِقي هاته المؤسسات، والعاملين بها أيضاً، الشيء الذي أدّى إلى نزوح المئات من الأطر الطبية، عبر تقديم استقالاتهم، هروباً من جحيم الوضع الصحي الكارثي بالمستشفى العمومي، في تجاهل تام للحكومة من خلال مجموعة من القرارات السياسية والإدارية التي تضرب في العمق أبسط الحقوق الأساسية المنصوص عليها في دستور 2011، مما أدى إلى دخول المنظومة الصحية برُمَّتِها حالة الانهيار وفي مقدمتها المستشفى العمومي الذي يعيش أيامه الأخيرة إن لم تتداركه إرادة فعلية لإنقاذه

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*