احدث المقالات
الرئيسية > الحدث > الحدث الجهوي > المجلس العلمي المحلي بوجدة يرفع شعار المساجد في خدمة الرياضة النسوية والبداية من مسجد مولاي سليمان (صور)

المجلس العلمي المحلي بوجدة يرفع شعار المساجد في خدمة الرياضة النسوية والبداية من مسجد مولاي سليمان (صور)

حفيظة بوضرة: أشرف العلامة مصطفى بنحمزة، رفقة المديرة الجهوية لوزارة الشباب والرياضة صباح هذا اليوم 16 يناير الجاري، على الافتتاح الرسمي لقاعة الرياضة النسوية، التابعة لمسجد مولاي سليمان، الكائن بشارع الجيش الملكي، وذلك بحضور رؤساء المجالس العلمية بجهة الشرق، رئيس مؤسسة السادس للأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، المندوب الجهوي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من المرشدات والواعظات، والأطر التابعة للمديرية الجهوية للشباب والرياضة.
وتوفر قاعة الرياضة الخاصة بالنساء، لجميع الوافدات والراغبات في التسجيل، تجهيزات ذات مواصفات حديثة، إضافة إلى مختلف التجهيزات الرياضية، من أجل توفير المناخ المريح.

وتروم هذه المبادرة بالأساس، تمكين النساء بما فيهن المرشدات والواعظات ونساء الأئمة والقيمين الدينيين من ممارسة الرياضة، لما لها من أهمية على المستوى الصحي.

وتتكلف المديرية الجهوية للشباب والرياضة بمقتضى هذه الشراكة المبرمة مع المجلس العلمي المحلي لوجدة، ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، بالتاطير والمواكبة والإشراف.

وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح العلامة مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة، أن هذه القاعة هي مؤسسة حديثة تبناها المجلس العلمي، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة، من أجل خدمة فئة النساء.

وكشف، أن فكرة إنشاء هذه القاعة هي من وحي طبيعة الإسلام نفسه، وأنها ليست وليدة اللحظة، وإنما تعود إلى تاريخ بناء مسجد مولاي سليمان سنة 2007، حيث كان القصد حين جرى تصميم هذا المسجد على هذا النمط، أن يكون هنالك مكان تمارس فيه المرأة الرياضة.

وأبرز، أن المجالس العلمية يراد لها أن تكون في صلب الحركة المجتمعية، حتى لا يقتصر اشتغالها على فئة معينة، وهي الفئة التي نجدها في المساجد، وأن العمل الاجتماعي مع المرأة قوي جدا، حيث أن المجالس العلمية والمؤسسات الدينية نجحت في أشياء لم تنجح فيها مؤسسات أخرى، وهي محو الأمية التي كانت عيبا على المغرب.

وقال عضو المجلس العلمي الأعلى:” نحن تغربنا عن الدين، فأصبحنا نطرح الأسئلة عن كل الأشياء التي لا نعرفها، والفعل الرياضي هو عودة إلى الأصل، فالإسلام هو الأصل في رياضة المرأة، وقد يكون هذا مستبعدا أو غير واضح، ولكن النصوص تفيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم سابق عائشة على الأقل مرتين في شبابها وسبقته، ثم سابقها مرة أخرى وقد اكتنزت لحما فسبقها، فقال عليه الصلاة والسلام هاته بتلك…”.

وأضاف:” كان في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتمام بالرياضة، وهناك مسجد يسمى مسجد السبق لازال قائما، كان يجتمع فيه الصحابة مع رسول الله للمسابقة، وقد سابق الرسول عليه الصلاة والسلام كما هو معروف على الخيل المدمرة والخيل غير المدمرة..”.

من جانبها، ثمنت صباح طيبي، المديرة الجهوية لوزارة الشباب والرياضة، هذه الفكرة التي اعتبرتها فريدة من نوعها، والتي أبدعها رئيس المجلس العلمي المحلي الدكتور مصطفى بنحمزة، لإيمانه العميق بأهمية المشروع، وبضرورة ممارسة المرأة للرياضة، لما لها من أهمية على المستوى الصحي والعلاجي.

واعتبرت المتحدثة، هذه القاعة الرياضية وسيلة من الوسائل التي ستجعل النساء يلجن هذا الفضاء، وأنها تشكل قيمة مضافة بالنسبة لجهة الشرق عامة، وللمرأة الوجدية بشكل خاص.

 إلى ذلك، تعتبر هذه البادرة، الأولى من نوعها على الصعيد الوطني التي ترفع شعار المسجد في خدمة الرياضة.

   

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*