احدث المقالات
الرئيسية > الحدث > الحدث الجهوي > المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تعقد اجتماعات مع رؤساء المؤسسات التعليمية بالإقليم حول تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة

المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تعقد اجتماعات مع رؤساء المؤسسات التعليمية بالإقليم حول تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة

ترأس محمد زروقي المدير الإقليمي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بمديرية وجدة أنجاد لقاءين مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالإقليم وذلك يوم الأربعاء 03 يناير الجاري.

 ويروم اللقاءان تحسيس المديرين بأهمية الإصلاح الذي تعرفة المنظومة التربوية وبضرورة مواصلة تنزيل توجهات الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، مع الحرص على إعمال مبدأ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة تفعيلا للفصل الأول من دستور 2011، وتنزيلا للخطب الملكية  التي تؤكد على ضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

المدير الإقليمي أبرز في كلمته ومن خلال العرض المقدم ضرورة التقيد بالنصوص التشريعية والتنظيمية في العمل الإداري مع الحرص على تجويد الخدمات الإدارية وجعلها في مستوى تطلعات المواطنين، و إعطاء الأهمية لتكوين وتأهيل الأطر التربوية وتوفير شروط العمل المناسبة ، وتحفيزها ومحاسبتها في حال الإخلال بالمهام الموكولة إليها ،مستدلا بالخطاب الملكي  الذي دعا   إلى” ضرورة التطبيق الصارم لمقتضيات الفقرة الثانية من الفصل الأول من الدستور التي تنص على ربط المسؤولية بالمحاسبة “مضيفا جلالته في نص الخطاب السامي ” لقد حان الوقت للتفعيل الكامل لهذا المبدأ. فكما يطبق القانون على جميع المغاربة ، يجب أن يطبق أولا على كل المسؤولين وبدون استثناء أو تمييز، وبكافة مناطق المملكة .إننا في مرحلة جديدة لا فرق بين المسؤول والمواطن في حقوق وواجبات المواطنة ، ولا مجال فيها للتهرب من المسؤولية أو الإفلات من العقاب

وأكد، على مبدأ شمولية المسؤولية، مبرزا أن نجاح المنظومة رهين بالأداء الجيد لكل المسؤولين بمختلف مستويات التراتبية الإدارية، مشيرا إلى ضرورة التنزيل الفعلي لمشاريع المؤسسة والعمل وفق منهجية واضحة وموحدة تركز على الأولويات وتعتمد على مقاربة التدبير المتمحور حول النتائج .

وشدد المدير الإقليمي، على اعتماد آليات الانضباط وتتبع السير العادي للدراسة والحفاظ على زمن التعلم، ومواكبة الأطر التربوية والارتقاء بآليات التواصل معها وتفعيل الدعم التربوي لفائدة التلاميذ المتعثرين بغاية الرفع من مؤشرات النجاح وبلوغ الغايات والأهداف التي تسعى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي تحقيقها من خلال استراتيجية الإصلاح المعتمدة .

وفي ذات السياق، أشار إلى ضرورة الحفاظ على المكتسبات المنجزة في مختلف الأوراش التربوية مع ضرورة الاستمرار في تأهيل المؤسسات التعليمية والانفتاح على الشركاء لضمان انخراطهم في المشاريع التربوية كما دعا الحضور إلى الشروع في التحضير للدخول المدرسي المقبل  2018/2019 و الحرص على استكمال مختلف المشاريع التي انطلقت في السنة الحالية التي استهدفت التأهيل المندمج للفضاءات المدرسية وتجديد الأثاث المدرسي.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*