احدث المقالات
الرئيسية > الحدث > الحدث الجهوي > ليلة فنية تحتفي بالاختلاف …

ليلة فنية تحتفي بالاختلاف …

أكرم مومن

تحت ضوء القمر وعلى رمال شاطئ السعيدية الذهبية، التأم شباب من مختلف الألوان  والثقافات لإحياء إحدى ليالي الفن والثقافة في جو من الاحتفال بالاختلاف والأنغام والموسيقى، بين الكناوة والجاز، الأغنية المغربية والراب بين الأجنبي والعربي، امتزجت النغمة الإفريقية باللمسة الأوروبية، من مختلف مدن المغرب، طنجة، الراشيدية، وجدة، الحسيمة واللائحة تطول، و كذلك من إيطاليا فرنسا و الكاميرون، توحد الحضور باسم الفن.

من تنظيم جمعية العابرون للفن والتنمية والمعهد الفرنسي بوجدة ومشاركة جمعية تبادل بطنجة والفرقة الموسيقية عيرباند والفرقة الكاميرونية لوف أند لايف والمغني الشاب حمادة حداد، أحتضن شاطئ السعيدية تظاهرة ثقافية متميزة الشكل والمضمون بحضور شباب مهتمين بالثقافة والفن.

في جو من تقبل الأخر و الاختلاف، صعد “المعلم لوجدي” ليعطي للجمهور الشاب أفضل ما تغنى به الفن الكناوي، راسما بالملابس التي ترمز للفن الكناوي أجمل اللوحات الراقصة، ليسمع للحضور بالقراقب و الكمبري و الوتر أغاني من التراث المغربي الأصيل، فن الجاز كان حاضر مع نجم دورة 2016 من مهرجان طانجاز حمادة حداد حيث تغنى بأغانيه الخاصة الممزوجة بروح الأغنية التقليدية المغربية ليخلق بذلك نوعا جديدا في طريقة الغناء، الموسيقى الإفريقية كانت هي كذلك في الموعد مع الفرقة الكاميرونية لوف أند لايف، أما عن الفن المعاصر فقد أمتع  البيتبوكسر عطاءالله الجمهور(أفضل بيتبوكسر في المغرب لسنة 2016) بأجمل النغمات، كما شاركه في الغناء توفيق فاخر عضو فرقة عريباند الوجدية.

هكذا رقصت سيلفيا مع راس بمشاركة إدريس على أغاني من لغات مختلفة، في لوحة تعبر عن مدى قدرة واستطاعت الفن أن يوحد الشعوب وأن يخلق مجالا للنقاش والتعبير والتعايش، ببساطة تنظيم وإمكانيات محدودة تمكن الساهرون على هذا الحدث أن يحققوا ما لم تحققه أعرق و أكبر المهرجانات، حيث انصهر العرق و التعصب، اللون واللغة في سبيل الفن و الثقافة …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*