احدث المقالات
الرئيسية > إضافة مقال

إضافة مقال

[wpuf_addpost]

8 تعليقات

  1. جماعة مداغ في ملف النسيان

    –بقلم : احمد قاسمي

    من اجل فك العزلة عن العالم القروي رغبة لخدمة الخطاب الملكي الأكيد والملح.فعلى الرئيس والمنتخبين بالجماعة القروية التعامل مع الخطاب بجدية وتفان وإخلاص ، امتثالا للتوجيهات الملكية السامية لمبدع التنمية المجالية ، المندمجة ، المتضامنة ، المستدامة .
    غير أن معاناة ساكنة مداغ – تزداد يوما بعد يوم والسبب مرجعه هو غياب كل المرافق الحيوية والأساسية التي من خلالها يستشعر المواطن بوطنيته ووجوده .ومن هذه المرافق نعرض منها مايلي :
    التطبيب: لا حديث عن الاستشفاء بهذه الجماعة ، فوجود مستوصف لا يتوفر على ابسط الأشياء ونقيض للرعاية الصحية الأولية… دليل أن الوضع مزري ومخالف لمبادئ حقوق الإنسان وللتنمية البشرية التي جاءت كوصية لأنصاف اجتماعي واقتصادي وثقافي ومن الأسباب أيضا في ازدياد الوفيات، ناهيك أن الأطفال أو الرضع لا يستفيدون من التلقيح المستمر كما هو منصوص عليه لدى المنظمة الصحية العالمية .الأمر الذي جعلهم عرضة لشتى الأمراض.أضف أن النساء الحاملات والمرضى بالسكر هم الآخرون يعانون الويلات تلو الويلات. .فالوضع كارثي بامتياز .فالمريض أو المريضة عليه كرها التنقل إلى مدينة بركان حيث يوجد المستشفى بمسافة 20 كلم ذهابا وايابا يستطيع المريض من خلال طول المسافة ومضيعة للوقت أن يلفظ أنفاسه .فالخدمة الصحية والرعاية الصحية الأولية منعدمة على الإطلاق .
    دار الطتالبة : لا وجود لها ولا امل للساكنة في انشاء دار الطالبة كشأن باقي المدن والقرى
    مناخ المدينة : اوساخ منتشرة هنا وهناك ، شوارع ملأى بعربات الباعة المتجولين ، والغريب والمؤسف حتى بوابة مدرسة ابن خفاجة لم تسلم من الباعة المتجولين ، ناهيك ان امام البوابة هناك محل لاصلاح الدرجات ..اما التشجير فقد تم اقتلاعه من الجذور ولم يبق سوى الاسمنت .الوضع البئي منغيب .وللتنبيه فقرية مداغ تحولت الى كشكات في كل مكان ، منها من يتاجر في البنزين المهرب ومنها لبيع الحلزون واخرى لبيع التدخين ..وفي جو متسخ .

    أما السوق الأسبوعي فحدث ولا حرج . حفر ومستنقعات في فصل الشتاء ووكر للكلاب الضالة ..
    حالة الجماعة المحلية : جماعة بدون لا ساحات خضراء فقط بنايات جامدة توحي الى الزائر بغياب الثقافة البيئية لدى المسؤولين ويسوقنا هذا إلى القول: أن المسؤولين محليا ومن يدور في فلكهم لا يكترثون بالشأن المحلي ولا يبالون رغم السند القانوني الذي أعطى للجماعات المحلية الدور الريادي في توفير المناخ الملائم للساكنة ولكل القطاعات التي على ترابها ( التعليم –الصحة …الخ) .
    الشيء الذي يستدعي تدخل فوري لإنقاذ هذا الدواوير من هذه الحياة الوحشية والمزرية وبالتالي نكون حقا في خدمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي جاءت كوصية لإعادة الاعتبار لكل مواطن يشعر بالإقصاء وأيضا خدمة لتوصيات صاحب الجلالة نصره الله
    لذا نلتمس من الجهات المسؤولة عن المسؤوليفتح ملف للتحقيق حول تهميش هذه المدينة التي كانت نموذجية في عهد الاستعمار الفرنسي والتي تعد مدينة للثوار الذين لعبوا دورا في طرد الاستعمار الفرنسي ومنه: حماد مركان وموسى برياح وقاسمي ميمون ولبوبكر البشير واللائحة طويلة ، وهاهي اليوم يتيمة لا تجد من يدافع عنها بل تمادى اللوبي الخفي الى تشجيع المخدرات والفساد والاوساخ من اجل الظفر على اصوات وقت الانتخابات .
    ماذا تقولون لأفراخ بذي مرخ
    زغب الحوا صل لا ماء ولا شجر

  2. إلى السيد : المفتش العام لوزارة الداخلية- الرباط

    الموضوع : طلب قصد الإخبار حول ما آلت إليه جماعة مداغ بإقليم بركان

    سلام تام بوجود مولانا الإمام اعز الله ملكه
    وبعد

    تبعا للموضوع المشار إليه أعلاه ومن اجل إنصاف هذه القرية التاريخية من أيدي ملوثة حولت جمالها إلى براريك وأوساخ في كل مكان ..
    بناء أن التنمية البشرية وتدبير الشأن المحلي والجهوي جاءا كوصية وكمشروع اقتصادي واجتماعي وثقافي كما ألح عليه صاحب الجلالة الملك الهمام ..
    يشرفني وللوهلة الأولى أن التقدم إلى سيادتكم بطلبي هذا والذي نصه كالتالي :
    في البدء أحيط سيادتكم علما : أن منذ تولي رئيس جماعة مداغ المسؤولية الوطنية ، وهذه المدينة النموذجية تتراجع يوما إلى يوم إلى الوراء ، أوساخ في كل مكان مخدرات ،وعهارة في جل المقاهي .علاوة على التسيب السياسي الذي تعرفه المدينة ، إذ تمادى الرئيس المراهق إلى منح رخص لبناء براريك من قصدير على الشارع الرئيسي مقابل أصوات وقت الانتخابات ، فهناك أزيد من 13 كشكات لا تتسم بالموصفات المطلوبة ، كشكات لبيع البتر ول المهر ب والحلزون والتدخين والمخدرات أمام مركز الاستشفاء .وهذه الرخص ممنوحة فقط للذين يشجعونه في الحملات الانتخابية ، وكلهم لا يستحقون هذه الرخص ..الأمر الذي استوجب علينا مكاتبة سيادتكم قصد الحد من هذه الكشكات التي حولت المدينة وكأننا في إفريقيا المنكوبة ، فحتى بوابة مدرسة ابن خفاجة لم تسلم من هذه العفونة : كشك لإصلاح الدرجات النارية والهوائية أمام البوابة ،مما يعكر صفوة التعليم والتلاميذ : أضف أن الرصيف للمارين هو الأخر بنيت ونصبت وسطه كشكات ..
    على ضوء هذه المعطيات نلتمس من سيادتكم فتح ملف للتحقيق حول هذه الكشكات التي جاءت في أماكن غير لائقة بل غيرت وجه المدينة ، فالزائر يشعر وكأنه في قرية منسية وفي مبعدة عن تدبير الشأن المحلي ، أما المصالح التي تنتظرها الساكنة فهي مغيبة ، فحتى المستوصف الذي يعد من أقدم المستوصفات بإقليم بركان، نراه يوصد أبوابه على الرابعة مساء ، أي عليك أن تمرض قبل الرابعة ، كما أن قسم المستعجلات لا حديث عنه .. وكل هذا التهميش هو في خدمة الرئيس ومن يدور في فلكه .أما من جهة ثانية فالميزانية المخصصة لهذه الجماعة فهي تنفق في أشياء لا تظهر على القرية إطلاقا، وخير دليل يتجسد في أضواء الشوارع التي هي عاطلة ولا من مجيب.كما أن دار الشباب فلا حديث عنها..
    وللتنبيه فالرئيس يتلفظ بأسلوب لا يليق بالمسؤولية وهو يدعي النفوذ والمال ، وهنا نتساءل : كيف لرئيس فقير ذو دخل محدود يزور اروبا كل مرة ويسكن في مسكن فاخر ويعيش وكأنه من المترفين ؟ وأسرته تتواجد في الخارج وله ممتلكات ومشاريع تتنافى ودخله المحدود..لذا التمس مجددا إرسال لجنة للتحقيق في مصاريف الميزانية وفي مثل هذه الرخص ..
    وعليه تقبلوا منا هذا الطلب باوفر التقدير والاحترام والسلام .

    ملاحظة : نسخة إلى عامل إقليم بركان
    -نسخة إلى والي ولاية وجدة حرر بتاريخ 10/08/2016
    نسخة إلى المفتش العام لوزارة الداخلية بالرباط
    نسخة إلى وزير الداخلية بالرباط .
    نسخة إلى جريدة الصباح
    نسخة إلى جريدة الحدث الشرقي

  3. إلى السيد : المفتش العام لوزارة الداخلية- الرباط

    الموضوع : طلب قصد الإخبار حول ما آلت إليه جماعة مداغ بإقليم بركان

    سلام تام بوجود مولانا الإمام اعز الله ملكه
    وبعد
    تبعا للموضوع المشار إليه أعلاه ومن اجل إنصاف هذه القرية التاريخية من أيدي ملوثة حولت جمالها إلى براريك وأوساخ في كل مكان ..
    بناء أن التنمية البشرية وتدبير الشأن المحلي والجهوي جاءا كوصية وكمشروع اقتصادي واجتماعي وثقافي كما ألح عليه صاحب الجلالة الملك الهمام ..
    يشرفني وللوهلة الأولى أن التقدم إلى سيادتكم بطلبي هذا والذي نصه كالتالي :
    في البدء أحيط سيادتكم علما : أن منذ تولي رئيس جماعة مداغ المسؤولية الوطنية ، وهذه المدينة النموذجية تتراجع يوما إلى يوم إلى الوراء ، أوساخ في كل مكان مخدرات ،وعهارة في جل المقاهي .علاوة على التسيب السياسي الذي تعرفه المدينة ، إذ تمادى الرئيس المراهق إلى منح رخص لبناء براريك من قصدير على الشارع الرئيسي مقابل أصوات وقت الانتخابات ، فهناك أزيد من 13 كشكات لا تتسم بالموصفات المطلوبة ، كشكات لبيع البتر ول المهر ب والحلزون والتدخين والمخدرات أمام مركز الاستشفاء .وهذه الرخص ممنوحة فقط للذين يشجعونه في الحملات الانتخابية ، وكلهم لا يستحقون هذه الرخص ..الأمر الذي استوجب علينا مكاتبة سيادتكم قصد الحد من هذه الكشكات التي حولت المدينة وكأننا في إفريقيا المنكوبة ، فحتى بوابة مدرسة ابن خفاجة لم تسلم من هذه العفونة : كشك لإصلاح الدرجات النارية والهوائية أمام البوابة ،مما يعكر صفوة التعليم والتلاميذ : أضف أن الرصيف للمارين هو الأخر بنيت ونصبت وسطه كشكات ..
    على ضوء هذه المعطيات نلتمس من سيادتكم فتح ملف للتحقيق حول هذه الكشكات التي جاءت في أماكن غير لائقة بل غيرت وجه المدينة ، فالزائر يشعر وكأنه في قرية منسية وفي مبعدة عن تدبير الشأن المحلي ، أما المصالح التي تنتظرها الساكنة فهي مغيبة ، فحتى المستوصف الذي يعد من أقدم المستوصفات بإقليم بركان، نراه يوصد أبوابه على الرابعة مساء ، أي عليك أن تمرض قبل الرابعة ، كما أن قسم المستعجلات لا حديث عنه .. وكل هذا التهميش هو في خدمة الرئيس ومن يدور في فلكه .أما من جهة ثانية فالميزانية المخصصة لهذه الجماعة فهي تنفق في أشياء لا تظهر على القرية إطلاقا، وخير دليل يتجسد في أضواء الشوارع التي هي عاطلة ولا من مجيب.كما أن دار الشباب فلا حديث عنها..
    وللتنبيه فالرئيس يتلفظ بأسلوب لا يليق بالمسؤولية وهو يدعي النفوذ والمال ، وهنا نتساءل : كيف لرئيس فقير ذو دخل محدود يزور اروبا كل مرة ويسكن في مسكن فاخر ويعيش وكأنه من المترفين ؟ وأسرته تتواجد في الخارج وله ممتلكات ومشاريع تتنافى ودخله المحدود..لذا التمس مجددا إرسال لجنة للتحقيق في مصاريف الميزانية وفي مثل هذه الرخص ..
    وعليه تقبلوا منا هذا الطلب باوفر التقدير والاحترام والسلام .

    ملاحظة : نسخة إلى عامل إقليم بركان
    -نسخة إلى والي ولاية وجدة حرر بتاريخ 10/08/2016
    نسخة إلى المفتش العام لوزارة الداخلية بالرباط
    نسخة إلى وزير الداخلية بالرباط .
    نسخة إلى جريدة الصباح
    نسخة إلى جريدة الحدث الشرقي

  4. يشتكي المهاجر : بنقدور الزوبير الساكن بمداغ الى الجهات المسؤولة …

    تقدم المشتكي بشكاية إلى المحكمة الابتدائية ببركان ضد المشتكي به –القايد العربي – مفادها أن المشتكي به اشترى قطعة أرضية مبنية مساحتها :200م2 و 0 10م2 باقية قطعة بدون بناء .غير أن المشكل الحقيقي يتجلى في كون القطع هي لوراثة المرحوم : بنقدور بنطالب الساكن : بدوار أولاد عبد الرحمان فرقة هوارة جماعة مداغ ، كما أن الوراثة لم يحضروا وليس في علم أي احد منهم عن سر هذا البيع الذي تم بطريقة غير شرعية وملتوية من طرف مكتب تصحيح الإمضاءات بجماعة مداغ .وللتنبيه فان القطع جزء من الأراضي السلالية .بحيث أن هناك 420 هكتار وقع تقسيمها على 153 بقعة فلاحية بفرقة هوارة التابعة لنفوذ جماعة وقيادة مداغ –عمالة بركان ، -أي 2،75 هكتار للفرد الواحد وبقيت من 2،75 هكتار 2 أر للبناء لذوي الحقوق وهذه هي القطعة التي تم بيعها وشراؤها .
    الأمر الذي استوجب على المشتكي والمتضرر –بنقدور الزوبير – إنصافه مع المطالبة بفتح تحقيق حول الكيفية التي تمت ببيع هذين القطعتين موضوع النزاع داخل مكتب تصحيح الإمضاء ، دون موافقة الوراثة للمرحوم –بنقدور بن طالب –كما أن المشتري تمادى إلى تهديد المشتكي مستغلا الزاوية البوتشيشية حسب قوله ومتبجحا بالنفوذ والسلطة .

  5. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد

    قررت ان أتوجه إلى هذه الجريدة المحترم مع حترامي للإنسان العضيم الدكتور سيد زهرالدين طيبي بأنني صاحب صوت إشهاري و إداعي في الأخبار قصص روائية بي الصوت إذ كان لديك نقص في هاذا المجال فئنا في نتضار جوابكم مع كل حتراماتي

  6. جماعة امطالسة في انتظار مشاريع معلقة

    في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كمشروع اقتصادي واجتماعي وإنساني قبل هذا وذاك والتي تدخل ضمن السياسة اللامركزية وسياسة تدبير الشأن المحلي، جعلت للجماعات المحلية دورا رياديا في قطاع التعمير والسكن ومحركا اقتصاديا واجتماعيا مهما وطرفا أساسيا في مجال الاستثمار على مستوى التنمية المحلية.
    فالجماعات أضحت تملك اختصاصات متعددة وصلاحيات هامة في مجال التخطيط المحلي وتوجيه التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإنجاز البنية التحتية والتجهيزات الأساسية وتحقيق المشاريع الاجتماعية والمرافق العامة.ويأتي توفير السكن الاجتماعي في مقدمة القطاعات التي على الجماعات المحلية أن تتولى مباشرتها، ولايمكن أن يجادل اثنان في السند القانوني أو مشروعية أعمالها في هذا الميدان، بل تتوفر الجماعات المحلية على أكثر من مرجعية قانونية في هذا الصدد، وتنطلق مهمة الجماعة في مجال التعمير والسكن بدءا من مرحلة التخطيط وانتهاء بمرحلة الاستثمار والإنجاز مرورا بمرحلة المراقبة.وتستند في قيامها بهذه الوظيفة على عدة نصوص قانونية نذكر منها على الخصوص الفصل 30 من الظهير رقم 853.76.1 بتاريخ 30 شتنبر 1976 المتعلق بالتنظيم الجماعي الذي ينص على:
    يفصل المجلس بمحاولاته في قضايا الجماعة ويتخذ لهذه الغاية التدابير اللازمة يضمن للجماعة المحلية كامل نموها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، يضع مخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجماعة طبقا للاتجاهات والأهداف في المخطط الوطني.. ويحدد برنامج تجهيز الجماعة، فمضمون هذا الفصل يعطي للجماعة المحلية السند القانوني لمسايرة برامجها التنموية.
    مرحلة الاستثمار والإنجاز:
    بالإضافة إلى مهام التوجيه والتخطيط والمراقبة التي تتولاها الجماعة يمكن لمجلس الجماعة أيضا أن يتولى القيام بمهمة الاستثمار، وان ينجز تجهيزات ويحقق مشاريع هذا ما يؤكده الفصل 30 من القانون المنظم للجماعات المحلية حيث يؤكد انه يمكن للمجلس أن يحدد شروط القيام بأعمال التنمية التي تنجزها الجماعة باتفاق مع الإدارة العمومية فعن طريق المهمة الاستثمارية التي تملكها الجماعة، يمكن لمجلسها أن يقتحم مجال البناء ويخلق توازنا في تلبية حاجيات السكان أو يعوض النقص في المنجزات.ومن المفروض أن تتولى الجماعة في هذه المرحلة تنفيذ البرامج الاستعجالية والمشاريع الاجتماعية كبناء مقر الجماعة وإنشاء السوق الأسبوعي كما هو الحال بالنسبة للجماعة الترابية امطالسة ، فمنذ إتلاف والتخلي عن السوق الذي يعد إرثا اجتماعيا واقتصاديا وحتى ثقافيا ،أي من خلاله تناقش مجموعة من القضايا تخص المتسوقين ، أضف أن مداخل السوق الأسبوعي التي تقدر بحوالي 200 مليون سم سنويا ، هاهي الآن تهدر أمام أعين المسؤولين ولا من مجيب ، الأمر الذي يستوجب التدخل الفوري لإنشاء السوق الأسبوعي بضيعة غارسيا، تبعا وتنفيذا لمراسلات وملتمسات حول المطالبة بإحداث السوق الأسبوعي على تراب جماعة أمطالسة .وللتنبيه فتلك المراسلات إلى الجهات المسؤولة بولاية وجدة حول النهوض بمداخل الجماعة وتحسين الخدمات للمواطنين ، لا زالت معلقة رغم الإجراءات الكاملة التي قام بها مجلس جماعة أمطالسة بقيادة رئيسه ، فجماعة أمطالسة لم تتوقف يوما في المطالبة بهذه المشاريع والتي أدرجتها من الأولويات في كل جلساتها قصد تحقيق وتنفيذ ماجاء في الميثاق الجماعي وكذلك لتلبية رغبة الساكنة التي ضاع سوقها الأسبوعي أزيد من 8 سنوات ، فرغبة المجلس القروي بجماعة أمطالسة في التعجيل بإخراج مشروع القطب الحضري حيز التنفيذ والذي يشمل من بين مشاريعه السوق الأسبوعي وقر الجماعة .مشروع القطب الحضري تمت المصادقة عليه في إحدى دورات بشرط التعجيل والإسراع بإحداث السوق الأسبوعي على مساحة قدرها 12 هكتارا عوض 5 هكتارات المقترحة من طرف شركة العمران ، كما أن الجماعة الترابية امطالسة سبق أن تقدمت بطلب لاقتناء عقار مساحته 30 هكتار من إدارة أملاك الدولة ، لكن الطلب وتلك المراسلات وزيارة الرئيس المتتالية الى ولاية وجدة قصد إحداث السوق ومختلف المرافق السوسيو اقتصادية والثقافية والرياضية لم تحظ هذه المراسلات وغيرها بالموافقة إلى يومنا هذا من طرف ولاية وجدة رغم توفر العقار لإنشاء مثل هذا المشاريع بضيعة غارسيا التي هي من الأراضي المسترجعة –أ ي هي ملك للدولة كما جاء بالجريدة الرسمية.. وينبغي قانونيا أن تكون لجماعة أمطالسة حصة الأسد في تحقيق مآربها ومشاريعها قبل شركة العمران .
    ولبناء أسس الديموقراطية والمشاركة في كل المبادرات الوطنية.فوزارة السكنى مكلفة بإعداد وتنفيذ سياسة الدولة على يد أجهزتها ومنها المؤسسات الجهوية للتجهيز والبناء والمؤسسات المختصة لمحاربة السكن غير اللائق. ولكن تدخل الدولة في هذا الميدان لا يقصي إطلاقا الجماعات المحلية التي لها دورا في مثل هذه المنشات الإنسانية.فالمصادقة سنة 1992 على القانونين المتعلقين بالتعمير وبالتجزئات ومجموعات السكن وتقسيم الأراضي تبين وتؤكد ضرورة تظافر وثيق بين عمل الدولة وعمل الجماعات المحلية، كما دعا إلى ذلك الملك الحسن الثاني رحمه الله عند افتتاح المناظرة الوطنية الثانية للجماعات المحلية في يونيو 1979.والتنسيق بين الدولة والجماعات المحلية أمر طبيعي، لان التعاون بينهما مد وحده الكفيل بإيجاد الحل الذي يستجيب لمصالح المواطنين وظروف عيشهم..ومادامت التنمية الجماعية من اختصاص السلطات المحلية اللامركزية ، وللتذكر فسياسة تدبير الشأن المحلي لازالت في المهد ولم تستطيع بعض الجهات فهمها مادامت المراسلات معلقة أو يكسوها الغبار في الرفوف . ، الأمر الذي يستدعي تكوين هؤلاء المسؤولين إذا أردنا فعلا تنمية بشرية وتقدما وديموقراطية محلية أو وطنية..

  7. وطني يدمر
    بقلم احمد قاسمي –الدريوش المغرب

    مالي أرى جثثا تحرق في حمص والفرات ودجلى
    وأمة قوية مكممة تترقب عنترة أو عروى
    براميل تقذف على ارض دون جدوى
    ومجالس الأمم تموهنا وبأكاذيب تسعى
    وطن ميمون عاد قفرا ولا من شكوى
    عن شعب أبي ، بريء شيمته النخوة
    مستهدف واغتيال العراق وليبيا لا تنسى
    كيف ارقص وفينا يتامى وأرامل ونساء ثكلى
    دموعي ما جفت وكيف يجف الندى
    أبقى سيفا مجذوما وان طال المدى
    لا تثق في خائن وان تمظهر وتباهى
    فالتاريخ سجل يلقي الخائن في المزابل والعرى
    آه لو استيقظ صلاح لتراجع الغرب إلى الوراء
    عبدان عبدان وتبع تبع + والفاضل المفضول ووجه القفا
    آسف على جيش عربي متخم +وشباب حمص وحلب أسرى
    يتحسرون على وطن اغتصب منهم بالقوة والعصا
    و جامعتنا العربية تتوسل وقرارات السام تلغى
    وجيش جرار يستعرض أسلحة وعن وطن مكلوم يتوارى

  8. احمد قاسمي

    استتباب الأمن بمداغ بركان ضرورة اجتماعية
    بقلم احمد قاسمي –مداغ
    منذ عشر سنوات و جماعة مداغ التي كانت نموذجا في الأخلاق وتدبير الأن المحلي ، هاهي الآن تتراجع يوما إلى يوم إلى الوراء ، أوساخ في كل مكان، مخدرات تروج أمام مقر القيادة ،وعهارة في جل المقاهي .علاوة على التسيب السياسي الذي تعرفه المدينة ، إذ تمادى المجلس إلى منح رخص لبناء براريك من قصدير على الشارع الرئيسي ، فهناك أزيد من 13 كشكات لا تتسم بالموصفات المطلوبة ، كشكات لبيع البتر ول المهر ب والحلزون والتدخين أمام مركز الاستشفاء .وهذه الرخص ممنوحة فقط للذين يشجعونه في الحملات الانتخابية ، وكلهم لا يستحقون هذه الرخص ..الأمر الذي استوجب علينا مكاتبة الجهات المسؤولة عن هذه الكشكات التي أعطت للمدينة صورة مشينة وكأنك في إفريقيا المنكوبة ، فحتى بوابة مدرسة ابن خفاجة لم تسلم من هذه العفونة : كشك لإصلاح الدرجات النارية والهوائية أمام البوابة ،مما يعكر صفوة التعليم والتلاميذ : أضف أن الرصيف للمارين هو الأخر بنيت ونصبت وسطه كشكات ، أما الجرائم فهي في ازدياد ، مما جعلت الساكنة تعيش رعبا وفزعا الساكنة في الليل ووسط النهار وسبب ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى الخمور وحبوب الهلوسة التي ستنتقل هذه العدوى لا محالة إلى تلاميذ المدرسة وستكون العواقب وخيمة على التنشئة الطفولية إذا بقي الوضع على ما هو عليه ، الأمر الذي يستوجب فتح ملف للتحقيق حول هذه الكشكات التي جاءت في أماكن غير لائقة بل غيرت وجه المدينة ، فالزائر يشعر وكأنه في قرية منسية وفي مبعدة عن تدبير الشأن المحلي ، أما المصالح التي تنتظرها الساكنة فهي مغيبة ، فحتى المستوصف الذي يعد من أقدم المستوصفات بإقليم بركان، نراه يوصد أبوابه على الرابعة مساء ، أي عليك أن تمرض قبل الرابعة ، كما أن قسم المستعجلات لا حديث عنه .. وكل هذا التهميش هو في خدمة أجندة خفية وهي المسؤولة على هذا الوضع الكارثي الإجرامي .أما من جهة ثانية فالميزانية المخصصة لهذه الجماعة فهي تنفق في أشياء لا تظهر على القرية إطلاقا، وخير دليل يتجسد في أضواء الشوارع التي هي عاطلة ولا من مجيب.كما أن دار الشباب فلا حديث عنها..
    على ضوء هذه المعطيات نلتمس من الجهات المسؤولة فتح ملف للتحقيق عن بقاء ترويج المخدرات والخمور وتفاقم الإجرام أمام الملأ ولا من رادع رغم مجهودات الدرك الملكي بالسعيدية التى حار امره في القبض على المجرمين وتقديمهم الى العدالة في حين وبعد شهرين يتم الافراج عنهم ، وهذا هو اللغز المحير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*